الشيخ عزيز الله عطاردي
482
مسند الإمام الصادق ( ع )
ليسبغ وضوءه ويصلي في المسجد ركعتين ، يقرأ في كل واحدة منهما فاتحة الكتاب وسبع سور معها ، وهن ( المعوذتان ) و ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) و ( قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ) و ( إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ ) و ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ) و ( إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ) ، فإذا فرغ من الركعتين وتشهد وسلم ، سأل اللّه حاجته ، فإنها تقضى بعون اللّه ، إن شاء اللّه . 3 - ابن قولويه : حدثني أبي رحمه اللّه عن سعد بن عبد اللّه عن محمد ابن الحسين عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن منصور بن يونس عن سليمان بن مولى طربال وغيره قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام نفقة درهم بالكوفة تحسب بمائتي درهم فيما سواه وركعتان فيها تحسب بمائة ركعة . 4 - عنه حدثني محمد بن الحسن عن محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن عمرو بن عثمان عمن حدثه عن هارون بن خارجة قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام أتصلي الصلاة كلها في مسجد الكوفة قلت لا . قال أما لو كنت بحضرته لرجوت أن لا تفوتني فيه صلاة قال وتدري ما فضله قلت لا قال ما من عبد صالح ولا نبي إلا وقد صلى في مسجد الكوفان حتى أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لما أسري به قال له جبرئيل عليه السّلام أتدري أين أنت الساعة يا محمد . قال لا قال أنت مقابل مسجد كوفان فقال استأذن ربك حتى أهبط فأصلي فيه فاستأذن فأذن له فهبط فصلى فيه ركعتين وإن الصلاة المكتوبة فيه تعدل بألف صلاة وإن النافلة فيه تعدل بخمس مائة صلاة وإن قبلته لروضة من رياض الجنة وإن ميمنته روضة من رياض الجنة وإن ميسرته روضة من رياض الجنة وإن مؤخره روضة من رياض الجنة وإن الجلوس فيه بغير صلاة ولا ذكر لعبادة ولو علم الناس ما فيه لأتوه ولو